ثقافة

الحياء أساس الأخلاق

قال (ص) فيما رواه البخاري و مسلم ” الايمان بضع و سبعون …أو بضع و ستون شعبة …أفضلها لاالاه الاالله و أدناها اماطة الأذى عن الطريق … و الحياة شعبة من الايمان”.
فالايمان شعب متعددة منها الحياء , وهو عبار من تغيير و انكسار يعترينا من خوف ما قد نعاب أو نندم عليه …ولا ثلاث شعب..أولاها .. الحياء من الله تعالى و هذا يتحقق في القرب منه سبحانه و تعالى و امنثال أوامره و استشعار عظمته.
وثانيها الحياء من الناس و هذا يحدث عندما يشعر الانسان أنه فرد و جزء لا يتجزأ من المجتمع الذي يعيش فيه .روى المعروف أن المؤمن قليل بنفسه كثير باخوانه .
ثالثهما الحياء من النفس و يكون ذلك عندما يجعل كل مسلم نفسه رقيبا على نفسه فيحاسبها .
الحباء خلقا عظيما من أخلاق الاسلام كما و ضع ذلك رسول الله ( ص) فيما رواه ملك في الموطأ و ابن ماجد فيقول ان لكل دين خلقا و خلق الاسلام الحباء”.
وقد كانت أمهات المؤمنين و صاحبتهن أمثلة رائعة من الحياء و الأدب , فعلينا أن نتخلق بأخلاق الفران الكريم و نقتدي بالرسول الكريم و أمهات المؤمنين و نستحيي من الله حق الحياء..”
روى الحاكم في المسترك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال “الحياء و الايمان قرناء جميعا فاذا رفع أحدهما رفع الاخر.”
ذ.سعيدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى